غوتيريش يدعو إلى وقف العنف في سوريا وإجراء تحقيقات مستقلة


أكد أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على ضرورة وقف جميع أعمال العنف في سوريا وإجراء تحقيقات مستقلة وحيادية في الانتهاكات، وإحداث انتقال سياسي شامل في البلاد.
سوريون يحتفلون بالذكرى السنوية الـ14 لانطلاق "الثورة السورية" ضد نظام بشار الأسد - دمشق، 15 مارس 2025
جاء ذلك بمناسبة مرور 14 عاما على بدء الاحتجاجات السلمية التي قادها الشعب السوري ضد النظام السوري، والتي تحولت لاحقا إلى حرب دامية.
دعوة إلى تحقيقات مستقلة وحيادية
اقرأ أيضاً
الزمالك يصطدم بسموحة في ربع نهائي كأس مصر
رسالة الرئيس السيسي لقادة القوات المسلحة
مصري يستعد لدخول موسوعة غينيس بسحب جرار قطار يزن 279 طنا
سعر الذهب اليوم الخميس 13 مارس في مصر صباحًا
اتهام طالب مصري باختراق منصة إكس
بيراميدز يعلن قائمته لمواجهة المصري في قمة الدوري المصري الممتاز
استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء
قرارات الجبلاية والرابطة بشأن القمة تحدد مصير استكمال الأهلى للدورى
عاجل.. ضبط أسلحة نارية وذخائر مع عنصرين إجراميين بالدقهلية
كوريا الجنوبية تتوصل لاتفاق بشأن العلاقات الدبلوماسية مع سوريا
مصر تعلق على قرار إسرائيل قطع الكهرباء عن قطاع غزة
مصر.. مصرع ممثلة وإصابة أخريات في حادث بترعة المريوطية
وفي بيان له، قال غوتيريش: "يجب أن تكون هناك تحقيقات مستقلة وحيادية وذات مصداقية بشأن الانتهاكات، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان المساءلة وتحقيق انتقال سياسي شامل في سوريا".
وأضاف أن الشعب السوري وقف قبل 14 عاما في احتجاجات سلمية للمطالبة بحقوقه وحرياته، لكنه واجه قمعا وحشيا تحول إلى حرب مدمرة.
تكلفة بشرية فادحة
وأشار غوتيريش إلى التكلفة البشرية الهائلة للحرب، قائلا: "مئات الآلاف قُتلوا أو اختفوا أو تعرضوا للتعذيب أو ماتوا موتا مروعا. كما شهدت الحرب استخدام الأسلحة التي أودت بحياة الرجال والنساء والأطفال دون تمييز". وأكد أن الحرب التي بدأت كمطالبة بتغيير سلمي تحولت إلى واحدة من أكثر الصراعات تدميرا في العالم.
أمل متجدد ومستقبل هش
وأعرب غوتيريش عن أمله في أن يتمكن السوريون من رسم مسار جديد نحو إعادة البناء والمصالحة، مشيرا إلى التطورات الأخيرة منذ 8 ديسمبر. ومع ذلك، حذر من أن فرصة بناء مستقبل أفضل لا تزال هشة، ودعا إلى وقف تصعيد العنف فورا.
ضرورة الانتقال السياسي الشامل
وحث غوتيريش الحكومة السورية المؤقتة على الوفاء بتعهداتها بتحقيق انتقال سياسي شامل وذو مصداقية، مؤكدا أن الوقت قد حان للعمل. وقال: "هناك حاجة ماسة لإجراءات جريئة وحاسمة لضمان أن يعيش كل سوري – بغض النظر عن العرق أو الدين أو الانتماء السياسي أو الجنس – في أمان وكرامة ودون خوف".
دعم الأمم المتحدة للشعب السوري
وأكد غوتيريش استعداد الأمم المتحدة لمساعدة سوريا في التعافي، قائلا: "نقف إلى جانب الشعب السوري نحو وعد ببناء سوريا أفضل – لكل السوريين". واختتم بيانه بالقول: "معا، يجب أن نضمن خروج سوريا من ظلال الحرب إلى مستقبل تحكمه الكرامة وسيادة القانون، حيث تُسمع جميع الأصوات ولا يتم إهمال أي مجتمع".