دراسة: الرنين المغناطيسي أفضل من «الماموجرام» للكشف عن سرطان الثدي


قد يكون التصوير بالرنين المغناطيسي مرتين في السنة أفضل من تصوير الماموجرام السنوي لاكتشاف سرطان الثدي المبكر في النساء المعرضات للخطر.
أفادت دراسة علمية حديثة نشرت في مجلة Clinical Cancer Research أغسطس الماضي، أن فحص سرطان الثدي بالتصوير الرنين المغناطيسي مرتين في السنة أفضل من فحص الثدي مرة واحدة سنويا بأشعة الماموجرام، للكشف عن سرطان الثدي في وقت مبكر للنساء الشابات اللاتي ترتفع لديهن مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
بحسب موقع «Breastcancer» المعنى بتوفير المعلومات الأكثر موثوقية وحديثة عن سرطان الثدي، طبقت الدراسة على 295 امرأة ترتفع لديهن معدلات الإصابة بسرطان الثدي، بما في ذلك 157 امرأة لديهن طفرة جينية معروفة مرتبطة بسرطان الثدي وذلك بين عامي 2004 و2016.
قال أستاذ علم الأشعة بجامعة شيكاغو وأحد المشاركين في الدراسة غريغوري كاركمار: أظهرت الدراسة أن التصوير بالرنين المغناطيسي كل 6 أشهر كان أداؤه جيدًا للكشف المبكر عن سرطان الثدي في النساء اللواتي يتعرضن لمخاطرعالية من الناحية الجينية".
هذا هو الهدف النهائي لفحص سرطان الثدي، وكشف الأورام، والأورام 1 سنتيمتر".
وتابع "كركمار": لا تعتبر الماموجرام أفضل خيار لحوالي 40٪ من النساء، وهذا يشمل أولئك الذين لديهم ثدي كثيفة وكذلك أولئك الذين لديهم مخاطر وراثية كبيرة.
وقالت الدكتورة ماري كلير كينغ، مؤلفة الدراسة المشتركة، أستاذة في علوم الجينات والطب في جامعة واشنطن والسرطان الأمريكي: "كان الهدف الأساسي من دراستنا هو فهم احتياجات النساء الأكثر تعرضًا لمخاطر الإصابة بسرطان الثدي، آملين أن يستخدم التصوير الشعاعي للثدي والتصوير بالرنين المغناطيسي بطرق منطقية بالنظر إلى عامل الوراثة الشخصية للمرأة.
فالنساء الشابات المصابات بطفرات جينية أو لديهن تاريخ وراثي من الدرجة الأولى لهم احتياجات مختلفة للغاية لمراقبة أمراض الثدي من النساء اللواتي لا يحملن أي طفرات في هذه الجينات.
إذا كنت تعرف أن لديك مخاطر عالية لسرطان الثدي لأن لديك طفرة جينية أو تاريخ عائلي أو سرطان الثدي، فمن المنطقي أن تتحدث مع طبيبك حول خطة الفحص التي تبدأ في سن مبكرة، وتسأل ما إذا كان التصوير بالرنين المغناطيسي كل 6 أشهر منطقيًا لوضعك الفريد.
وذكر موقع Breastcancer خيارات لنمط الحياة التي يمكنك اتخاذها للحد من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي قدر الإمكان، بما في ذلك: الحفاظ على وزن صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، الحد أو تجنب الكحول، تناول الطعام الصحي، والامتناع عن التدخين.