مصر وصندوق النقد : تعزيز اقتصادي ومفاوضات مستقبلية


مصر تسعى لزيادة قرضها من صندوق النقد الدولي: الجهود والتحديات
في إطار جهود مصر لمواجهة تداعيات جائحة كورونا على اقتصادها، تجري حالياً محادثات مع صندوق النقد الدولي لزيادة قرضها الحالي من 5.2 مليار دولار إلى 8 مليار دولار. يهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الاحتياطيات النقدية الأجنبية، وتمويل العجز المالي، ودعم القطاعات الحيوية التي تضررت جراء الأزمة الصحية العالمية.
وفقاً لبيان صادر عن وزارة المالية المصرية، فإن الزيادة المطلوبة ستسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي، وتعزيز الثقة في السوق، وتحسين المناخ الاستثماري، بالإضافة إلى خلق فرص عمل جديدة، دون فرض شروط جديدة من قبل صندوق النقد الدولي.
من جانبه، أعرب صندوق النقد الدولي عن تقديره للجهود التي تبذلها الحكومة المصرية في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن الجائحة، مؤكداً توقعه لانتهاء المحادثات قريباً.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود مصر الرامية إلى تعزيز قدرتها على التعافي الاقتصادي وتحقيق النمو المستدام، خاصة وأن الاقتصاد المصري تأثر بشدة بتداعيات جائحة كورونا، مما أدى إلى تدهور العديد من المؤشرات الاقتصادية مثل النشاط الاقتصادي، والطلب الداخلي والخارجي، ومعدلات البطالة والفقر.
اقرأ أيضاً
تقلبات سوق الدواجن في مصر: رحلة الأسعار بين الارتفاع والانخفاض
(أنا مش بشتكي) ماذا قال السيسي في معرض ايجبس 2024
عمرو يوسف يكشف كواليس فيلم أولاد رزق 3
أسعار الفاكهة اليوم الأحد (18/2) للمستهلك
مصر تتقدم بمذكرة لمحكمة العدل الدولية بشأن الاعتداءات الإسرائيلية على فلسطين
أسعار الذهب عيار 21 يلامس 3650 جنيها اليوم الأحد 18-2-2024
محمد صلاح يصنع هدف لليفربول أمام برينتفورد
سعر جرام الذهب لا ينخفض تعرف على السعر المعلن بالبورصة المصرية
سبب وفاة عاطل لسرقته 10 مواتير مياه من داخل منازل بعابدين
فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي مديرة قسم خدمات الدعم المركزي بالأونروا في مصر
فريق مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي ممثل اليونيسيف في مصر لبحث تقديم المساعدات للمتضررين في غزة
محطات تاريخية في مسيرة دعم السعودية لحقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة
من جانبه، أعرب الدكتور محمود غيث، رئيس الجمعية المصرية للتخطيط، عن مخاوفه من مضاعفات القرض الجديد المتفق عليه مع صندوق النقد الدولي، مشيراً إلى ضرورة البحث عن بدائل أخرى لتحقيق النمو والتنمية المستدامة، مثل استغلال الفرص الاستثمارية الكبرى والتعاون الدولي.
وفي هذا السياق، دعا غيث إلى الحفاظ على سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار، مشيراً إلى أن التعويم قد يزيد من التضخم والبطالة، ويؤثر سلباً على القدرة الشرائية للمواطنين والمنتجين.
مع استمرار التحديات الاقتصادية العالمية، يبدو أن مصر تواجه خيارات صعبة في سعيها لتحقيق التوازن بين الاقتراض وتنفيذ الإصلاحات الهيكلية والمالية اللازمة لتحفيز النمو وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.